https://harmonism.io/ar/philosophy/doctrine/the-human-being
مقالة كنسية أساسية في التوافقية (Harmonism). انظر أيضاً: المطلق، التوافقية، نظام التشاكرا، عجلة الحضور (Presence).
الإنسان (The Human Being) هو كيان متعدد الأبعاد — روح تعبر نفسها عبر جسم فيزيائي وليس جسم فيزيائي ينتج بطريقة ما الوعي. هذا المبدأ الأول أساسي. يغير كل شيء.
إذا كنت روحاً ساكنة في جسم فإن الجسم هو سفينة. جسد حي وصحي والعاطفية متوازنة وعقل ساكن تسمح الروح بالإشراق بدون عائق. جسد مريض أو حزين أو فوضوي يحجب الروح. هذا ليس استعارة. هذا هو البنية الفعلية للكيان البشري كما ترونها جميع الممارسات التأملية الجادة والتقاليس.
الجسم المادي هو الكثافة. هو الحقيقة الفيزيائية المشعة قوة الروح. إنه مصنوع من عناصر — التراب والماء والنار والهواء والأثير — المكثفة إلى مادة يمكن أن تراها وتشعر بها. هو مجموعة معقدة بشكل غير قابل للقياس من الخلايا والأعضاء والأنظمة كل ذلك يخدم نقل الوعي عبر الزمكان المادي.
فوق الجسم المادي يقع جسم الطاقة — المرئي لحدسية النظر وليس العيون الفيزيائية. هذا الجسم هو شبكة معقدة من قنوات (الـ nadis) وحقول (الـ chakras) من خلالها تتدفق Prana — الطاقة الحية التي تحرك كل الوظائف البيولوجية والعقلية.
نظام التشاكرا — سبع مراكز طاقة على طول المحور الرأسي — هو الخريطة الأساسية لجسم الطاقة. كل مركز يحكم نوعاً مختلفاً من الوعي:
كل مركز ليس مجرد وظيفة. إنه عضو من أعضاء الروح.
العقل هو الوكيل البشري للعقل العكسي. إنه مرآة الوعي — القدرة على التفكير والتفكير والتصور والتخيل. العقل ليس الدماغ. الدماغ هو سفينة من خلالها ينسق العقل نشاطاته.
العقل — كما يُفهم داخل البنية متعددة الأبعاد للإنسان — له طبقات:
ما يسميه العلم الحديث “الدماغ” يعمل من خلال هذه الطبقات. العقل ليس بيولوجي. إنه طاقي. الدماغ هو الجهاز الذي يترجم النشاط العقلي إلى تفاعلات كيميائية وكهربائية.
في أعمق المستوى الإنسان هو روح — وعي خالص قبل ولا يعتمد على الجسم أو العقل. الاتمان — الروح الحقيقية — هي الفاعل الأصلي. إنها موجودة في كل إنسان كلحظة من اللانهاية — الله يعرف نفسه من خلال هذا الشخص المحدد.
الجسم والعقل وجسم الطاقة جميعاً أوعية الروح. عندما تترك الروح الجسم عند الموت الأوعية تتحلل لكن الروح تستمر — تجمع آثار حياتها تلك وتولد في شكل جديد.
الإنسان يملك شيئاً فريداً بين الكائنات: الإرادة الحرة (Free Will) — القدرة على الاختيار بين المحاذاة مع Dharma أم لا.
هذا الاختيار هو كل شيء. إنه يجعل الأخلاقيات حقيقية. إنه يجعل التطور الروحي ممكناً. إنه يعني أن الإنسان مسؤول — ليس لقواه الفردية وحدها بل للكون.
المرء يمكنه الاختيار محاذاة أو عدم المحاذاة. يمكن للمرء أن يعيش متسقاً مع الطبيعة (Nature) الحقيقية أم أن يعارضها. كل اختيار له عواقب. كل حركة تتقدم أو تتراجع نحو المحاذاة.
كل إنسان ولد بدون اختيار منهم في جسم مع ذاكرة. كل إنسان ولد في حالة من الانفصال الظاهري — الشعور بأنهم “أنا” منفصل عن “الآخرين” والعالم.
هذا الانفصال هو بناء. هو حقيقي على مستوى معين لكن ليس حقيقة النهائية. هناك روح واحدة تسكن في أشكال لا تحصى. الشعور بالانفصال هو الالتباس الأساسي — māyā — التي من خلالها تختبر الروح الوجود المجسد.
رحلة الإنسان الروحية هي الاستيقاظ من هذا الالتباس. إنه الحركة (Movement) من الشعور بالانفصال إلى الاعتراف بـ الاتحاد. من الخوف من الموت إلى السلام المعرفة بأن الروح أبدية. من البحث الخارجي عن المعنى إلى الاكتشاف الداخلي أن المعنى كان دائماً هناك.
هذا الاستيقاظ ليس واحد. إنه درجات من الوعي المتزايد والعودة التدريجية للروح إلى الحضور الكامل. كل مراحل للاستيقاظ حقيقية. كل واحد هو خطوة في العودة بيت.
الإنسان هو روح تسكن في جسم. ليس جسم يرقى بطريقة ما الوعي.
للإنسان حرية حقيقية. هذا الاختيار يجعل الأخلاقيات حقيقية والتطور الروحي ممكناً.
البنية الكاملة للإنسان متعددة الأبعاد. الجسم المادي وجسم الطاقة والعقل والروح — كل مستوى حقيقي ومهم.
نظام التشاكرا هو الخريطة. إنه يصف كيفية تدفق الوعي من خلال الإنسان ويوفر طريق للاستيقاظ.
البيت الحقيقي للروح هو الاتمان — اللانهاية الساكنة. رحلة الإنسان هي العودة بيت.
انظر أيضاً: التوافقية، نظام التشاكرا، عجلة الحضور، المطلق، Dharma